19 أيلول, 2019

مركز القياس والتقويم يطلق المبادرة الوطنية لقياس وتقويم المؤسسات التعليمية السورية 
الجمعة, 19 تموز, 2019

 افتتح  الدكتور بسام ابراهيم وزير التعليم العالي في  مكتبة الأسد  بدمشق  المبادرة الوطنية لقياس وتقويم المؤسسات التعليمية السورية التي يقيمها مركز القياس والتقويم في وزارة التعليم العالي بمشاركة من الجامعات السورية وخبراء لبنانيون .

 
وتتضمنت الفعالية  11 محوراً للعمل وجدول زمني للتنفيذ بمؤسسات التعليم العالي  بهدف تفعيل التشاركية بين الجامعات الحكومية والخاصة... مع الإشارة أن الغاية من المبادرة  هو وجود مؤشرات وأرقام لإجراء التقويم الذاتي, ورصد نقاط الخلل وترميمها من خلال معايير مطبقة، إضافة إلى أهمية ذلك في موضوع التصنيف الجامعي.
 
ويشارك في المبادرة التي حضرها رؤساء الجامعات وعدد كبير من المهتمين أساتذة من لبنان وذلك للتطرق إلى اعتمادية الكليات الطبية، بهدف المحافظة عليها من قبل منظمة الصحة العالمية.
 
وأكد د.ابراهيم في كلمته أن تطبيق أدوات ومعايير القياس والتقويم ومؤشراته في المؤسسات التعليمية السورية بات مطلباً أساسياً لتمكين جامعاتنا وأساتذتنا وطلابنا في مواجهة التحديات المستقبلية الداخلية والخارجية في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية, مشيراً إن إطلاق المبادرة الوطنية لقياس وتقويم المؤسسات التعليمية السورية في يومنا هذا وبعد عودة الجامعات إلى مقراتها الدائمة هو أكبر دليل على تعافي سورية,وأن  المرحلة القادمة تتطلب شحذ الهمم, ووجود معايير معتمدة, وأهداف واضحة لتتمكن المؤسسات التعليمية من تحقيق غايتها وأهدافها ومواصلة نموها الفكري والهني .
 
وقال وزير التعليم العالي: إن التعاون لإعداد وتنمية الكوادر البشرية في الجمهورية العربية السورية وفق المعايير والمتطلبات العالمية, هو أمر بالغ الأهمية في ظل الحاجة لتقديم ضمانات للمجتمع السوري , من أن مؤسسات التعليم العالي مازالت تمتلك الكفاءات العلمية والمهنية العالية القادرة على التصدي للتحديات العالمية, واتخاذ القرارات وحل المشكلات التي تواجه تعليمنا العالي بشكل يومي .
 
بدورها الدكتورة ميسون دشاش مدير عام مركز القياس والتقويم قدمت عرضاً تناولت فيه أن الأسباب وراء إطلاق هذه المبادرة هي داخلية وخارجية,  ولكنها عرضت المتطلبات العالمية على المستوى الخارجي للمحافظة على اعتمادية الجامعات السورية وخاصة الكليات الطبية قبل حلول عام 2023 من قبل منظمة الصحة العالمية .. كما تطرقت إلى الأدوات المؤشرات النوعية والكمية التي طوّرها مركز القياس والتقويم وإمكانية تطبيقها على جميع مؤسسات التعليم العالي .
ومن هذا المنطلق اكدت مديرة المركز وضع الية عمل لمدة عام وجدول زمني يتم من خلالها بناء المقدرات لفريق العمل من الجامعات السورية وتطبيق الادوات المصممة على الجامعات السورية لتلافي جوانب الخلل والنقص بما يسهم في تدعيم الجامعات والتعزيز من مكانتها.
وتضمن اطلاق المبادرة محاضرة للدكتور خليل عجمي رئيس الجامعة الافتراضية شملت على الية تطبيق بعض ادوات القياس والتقويم التي طورها المركز في الجامعة الافتراضية والتي اسماها جامعات الجيل الرابع، حيث بين امكانية تطبيق هذه الادوات كمرحلة اولى في الشهرين القادمين قبل تعميم التجربة على بقية الجامعات الافتراضية. 
وفي نفس السياق قدمت الجامعة العربية الدولية الخاصة كنموذجا عن الجامعات السورية الخاصة عرضا لبعض ادوات القياس والتقويم التي يمكن تطبيقها لتحسين جودة العملية التعليمية والمخرجات والتبادل الطلابي وجودة البحث العلمي. 
وفي الختام تم الاتفاق على تطبيق هذه الادوات خلال الاشهر القادمة ليصار الى توثيق الواقع الحالي وتوثيق مؤشرات الجودة النوعية والكمية المتوفرة في الجامعات السورية.