19 تموز, 2019

«الثورة» تحاور وزير التعليم العالي حول سياسات القبول والتحديات وآفاق المعالجة.. تضاعف عدد المتفوقين أدى لارتفاع الحدود الدنيا للشرائح العليا.. وقرار الاستيعاب تحكمه مخرجات التربية وخطط القبول لكل جامعة سنوياً_جريدة الثورة_تاريخ 10-10-2013

 

الخميس 10-10-2013
فريال زهرة

عندما يتحدث وزير التعليم العالي عن جملة التحديات والنجاحات في هذا القطاع يكون للحديث معه قيمة مضاعفة لا تأتي من كونه شغل منصباً سابقاً في الجامعة وهو الادرى بتفاصيل الامور فحسب.. بل من كونه يشغل للمرة الاولى اليوم منصبين لمهمة واحدة وزيراً للتعليم العالي وعضواً في القيادة القطرية رئيسا لمكتب التعليم العالي.

وعندما نناقشه بالتحديات والاولويات نتطلع لحلول جدية في المعالجة ان لم نقل جذرية لمسؤول مكلف بمهام مضاعفة.. معني بوضع ورسم السياسات الاستراتيجية الوطنية العليا وصاحب القرار في تنفيذها حكومياً كوزير.‏

في حوار اليوم نناقش الوزير بسياسات الاستيعاب وفجوة القبول فيجيبنا بسؤال: مامعنى ان عدد الناجحين في الفرع الادبي اضعاف العلمي، والساحة الاكاديمية متوفرة ومفتوحة افقياً بالكامل للعلمي في 384 اختصاص، والادبي اضعاف اضعاف وخياراتهم اقل وتنحصر في 142 رغبة، وسوق العمل تتطلب الاختصاص العلمي، وعندما نسأله عن التعليم المفتوح يبدأ بسؤال، هل من المعقول ان ثلث طلابنا هم في هذا النمط اليوم.‏

عندما نختار عنوانا عريضاً للحوار حول الاستيعاب الجامعي وآليات ومعايير القبول وتحديات ذلك فلأنه باختصار يمس مستقبل عشرات الالاف من الطلاب سنوياً قد يكونوا حصلوا على 80٪ كمعدل نجاح في الثانوية في الفرع الادبي ولم يتمكنوا من الحصول على مقعد في جامعة او معهد في حين يتمكن من حصل على معدل 50٪ في العلمي من الحصول على فرصة تعليم عالي، وهي تفاصيل بكل الاحوال صعبة وقاسية على الجميع الطالب والاهل والجامعة والوطن.‏

انماط التعليم واشكالية الاستيعاب والقبول بين الواقع الحالي والتحديات وأولويات المعالجة.. جملة ملفات كانت محور النقاش في الحوار مع د.مالك علي وزير التعليم العالي:‏

لديكم اليوم مهمة مضاعفة كوزير تعليم وعضو قيادة قطرية.. وتعاني الوزارة من جملة تحديات متراكمة منها الاستيعاب الجامعي والقبول وزيادة الطلب على التعليم العالي ومنها الفجوة المتزايدة بين اعداد الادبي عن العلمي وفجوة ايضاً في القدرة الاستيعابية ، وعلامات مرتفعة للشريحة الاولى مضاعفة عن العام السابق ويبدو ان توسيع العلامات في الثانوية لم تعط النتائج المطلوبة.. كيف ستعالجون جملة التحديات ولمن الاولوية؟‏

سؤال واسع ومتعدد الفقرات بداية نؤكد ان وزارة التعليم العالي تتلقى سنوياً نتائج الثانويات من التربية وتعقد اجتماعا للجنة الاستيعاب العليا وتقوم بدراسة الطاقة الاستيعابية في الجامعات والمعاهد المقدمة لها وتدرس ماتم استيعابه سابقا وعدد المدرسين وعدد الطلبة والمتخرجين، بمعنى ان قرار الاستيعاب ليس قراراً فورياً وانما يسبقه دراسة شاملة ويهمنا جداً ان تكون نسب الاستيعاب منسجمة مع جودة التعليم مع التمييز بالقبول بين الكليات التطبيقية والنظرية، وعملية الاستيعاب تتم بناء على ما يرد أساساً من الجامعات ثم يؤخذ القرار حسب خطة الوزارة بزيادة سنوياً 10٪ للقبول عن العام الماضي وللموازي 3بالمئة ، ولو عدنا الى ترجمة ذلك بالارقام فالاستيعاب العام الماضي كان 117160 طالبا اما العام الحالي فهو 136 الف طالب وهي زيادة تتناسب مع عدد الناجحين كل عام حيث كانت الزيادة تتراوح بين 10-15 الف طالب وهذا يتوافق نسبياً مع النسبة 10بالمئة ولكن حصل خلل في هذه النسبة عام 2011 حيث زاد عدد الناجحين عن العام 2010 بحوالي 65 الف طالب والسبب ان الطلاب قدموا دورتين، وبعد هذا العام استمرت الزيادة بهذه النسبة وهذا يدل على وجود خلل ما والامر يعود تقديره لوزارة التربية، وهذا العام المقاعد المتاحة في الفرع العلمي هو 83الف بينما عدد المتقدمين للمفاضلة هو 77 الف طالب اي لدينا حوالي 60٠0 مقعد فائض في العلمي اي ان جميع الناجحين في الفرع العلمي يمكن استيعابهم، اما المشكلة فهي في الفرع الادبي، فهناك المقاعد المتاحة لهم قد تصل الى 50 الف مقعد وعدد الناجحين الادبي قرابة 126 الف طالب عملية الزيادة هنا فرضتها ظروف موضوعية كزيادة عدد الطلاب وزيادة الاقبال على الجامعات والمعاهد والاسلوب الجديد لكن في عملية النجاح بالثانوية العامة من خلال ايجاد الدورة الثانية وبالتالي تطلب ذلك من التعليم العالي البحث عن مخارج لهذا التحدي الاكبر في الفرع الادبي ظهر لدينا والموضوع يتعلق يوزارة التربية وليس التعليم وتم تشكيل لجنة هذا العام مشتركة مع التربية وهيئة تخطيط الدولة لدراسة هذه الظاهرة ونوقش في لجنة الاستيعاب وركزت اللجنة المشتركة على تشخيص الحالة وقدمت بعض المقترحات ولكن غير كافية وتم الطلب منها متابعة العمل لتقديم مقترحات ولوضع حلول مناسبة.‏

مداخلة.. أليس من إمكانية لزيادة الاستيعاب للادبي وهل نحن بالطاقة القصوى للاستيعاب وماهي مقترحاتكم؟‏

لسنا بالطاقة القصوى نحن نقيم ما يقدم من طاقة الجامعات والمعاهد بالارقام ولكن لدينا فرص متاحة للفرع العلمي 384 رغبة او اختصاص مقابل 142 رغبة للفرع الادبي ولدينا عدد اقل من الطلاب في العلمي وثلاثة اضعاف في الادبي وهذا يجب ان يكون متوازنا ومبرمجا لتحقيق عملية التوازن في القبول والاستيعاب، اما بخصوص فتح اختصاصات جديدة للادبي فهو مرتبط بسوق العمل ومتطلبات التنمية لهذه الاختصاصات وكما هو معروف فان دور الاختصاصات الادبية في عملية التنمية محدود مقارنة بالعلمي والتقاني والتكنولوجي ، اذا نحن معنيون بزيادة شريحة العلمي في الثانوية لان الفرص المتاحة كثيرة والحاجة في سوق العمل جيدة والساحة الاكاديمية للفرع العلمي مفتوحة افقيا.. ومع ذلك تسير وزارة التعليم العالي بتوسيع الافاق والاختصاصات للفرع الادبي وتم افتتاح كليات الاداب والتربية في كل الجامعات والفروع ، وكذلك اللغات بانواعها، ونؤكد على الاختصاصات المشتركة للفرعين وسنعمل على زيادة الاختصاصات الادبية ونتطلع لافتتاح جامعات في محافظات اخرى ولتوسيع الفروع ، لكن علينا التأكيد ايضا على مساعدة الطلاب انفسهم في التوجه للاختصاص العلمي وفي الرغبات والميول عند اختياره للمرحلة الثانوية وعلى دور الاهل والمدرسة والاعلام والتربية في اعادة التوجه وفي قراءة سوق العمل للمستقبل وفي الاستفادة من الفرص الكبيرة المتاحة في الجامعات والمعاهد للفرع العلمي وهي مسؤولية مشتركة، مع التأكيد مجدداً ان سوق العمل الحالي يتطلب ان يكون الطالب متمكناً من القواعد العلمية في التقانة والتكنولوجيا والعلوم الحاسوبية، ومنافذ التعليم العالي متوفرة لذلك، ومشجعة للطلاب من الفرع العلمي، ما معنى ان يقبل جميع طلبة العلمي 77 الف طالب لان لدينا 384 فرصة متاحة لهم وان نخرج 126 الف طالب ادبي لانستطيع قبول الا اقل من نصفهم، اعتقد اننا بحاجة ماسة لاعادة القراءة والتوجه للمشاركة بالقرار من الاهل والمدرسة والاعلام وبرسم الصورة الواقعية للطالب لا ان يترك لأهوائه في هذه المرحلة العمرية.‏

ماذا عن الاولوية في معالجة جملة الملفات الشائكة والمترابطة؟‏

لنطور العمل علينا التقييم الموضوعي لذاتنا ،اين نقاط نجاحنا ..واين نقاط ضعفنا لدينا ..الان 426 اختصاصاً متاحاً للطلاب وهو أمر ليس بالسهل اطلاقا وانجاز كبير ،ولدينا حوالي 670 الف طالب جامعي (مجاني) وهو رقم ضخم مقارنة بالدول واقبال متزايد تعكس حضارة السوريين وحبهم للتعليم.. لذلك من أولى التحديات الاستمرار بالتوسع الأُفقي المعتمد للجامعات والفروع والتطلع للإعداد الجيد للكوادر الاكاديمية والبشرية التي تتناسب مع التوسع.‏

ولكن ثمة من يرى أن المشكلة الاساسية تكمن في قلة الكادر التدريسي في الجامعات مقارنة بعدد الطلاب. .. ولطالما تتشددون في الحديث عن معايير الجودة وضمانها هل سنلاحظ زيادة ولو بشكل اضطراري لحل المشكلة؟‏

أولاً يجب ألا يكون الكم على حساب النوع واستاذ الجامعة له مقومات شخصية وعلمية، صحيح لدينا اثنان يحملان شهادة الدكتوراه ولكن هناك فرق في طريقة الحصول عليها ومؤسساتنا المختلفة تضم شهادات عليا وممتازة، أما عن وجود مئات الطلبات لتعادل الشهادات العليا فالعملية سهلة في التعادل بمجرد وجود مجموعة وثائق يحدث التعادل وينتهي الامر، أما التأخير أحياناً او الاطالة فيحدث لوجود مشكلة في الشهادة وعملياً لدينا أعداد جيدة في الكثير من الجامعات من الكوادر التعليمية، ولدينا أعداد منتظرة من الإيفاد تقارب 3036 معيداً موفداً منهم 2389 خارجياً و647 موفداً داخلياً، وبلغ عدد المعيدين الذين تم تعيينهم في الجامعات للعام الحالي 952 معيداً إضافة الى تعيين 306 معيدين منذ العام 2011.‏

الى جانب التعيين عبر المسابقات من خارج الايفاد وعليه يتم تجاوز النقص من خلال سلسلة اجراءات لكل جامعة على حدة وفق كل كلية ومعهد والتعليم العالي معنية بأولوية التركيز على بناء الكوادر والموارد البشرية والقدرات وتنميتها بمختلف الاختصاصات وبمعايير عالمية لحل النقص ومواجهة التحدي ويتم تنفيذ خطط التدريب والتأهيل بشكل مستمر حيث بلغ عدد الدورات التدريبية 222 دورة لـ3345 متدرباً وهذا يعتبر فعلاً تحدياً وأولوية سنعمل عليها وفق معايير علمية تناسب الحاجة.‏

في كل عام نشهد معايير مختلفة عن سابقها في القبول الجامعي .. هل سنشهد تعديلاً مناسباً للمعايير حسب الحاجات الوطنية مثلاً لدينا نقص شديد في طب التخدير-الشرعي-النفسي في اختصاصات ملحة وضرورية لسوق العمل ولا نشهد إقبالاً ولا محفزات لذلك؟.‏

بعض الاختصاصات تبدأ بعد التخرج من المرحلة الجامعية الأولى وأؤكد أننا سندرس ذلك وسيوضع ضمن المعايير للدراسات العليا وسنشهده بكل تأكيد العام القادم بالنسبة للعملية الحالية في القبول يعد الأسلوب الحالي من أنجع الأساليب الممكنة للطاقة الاستيعابية والحاجة لسوق العمل والتعلم والتنمية في الكثير من الاختصاصات مثلاً في العام الحالي تم افتتاح ثلاث كليات تطبيقية للثانويات المهنية ،مع العلم لدينا كليات تخرج مهندسي حاسوب ولكن من شأن هذه الكليات أن تكون أكثر مواءمة لسوق العمل وهي توسع أفقي يحقق استيعاباً أكبر، ويسد الحاجة وتخفض الأعباء أمام الطلبة بدراستها ،فخريج هذه الثانوية قد يكون أقدر وأمهر ربما في دراسة هذه التخصصات الحاسوبية والمعلوماتية.‏

طرح التعليم المسائي سابقاً «كحل موعود» لمواجهة الاستيعاب وزيادة عدد الطلاب وغيره هل مازال حلاً سحرياً ورؤية معتمدة وهل من إمكانية لتحقيقه؟‏

التعليم المسائي هو نمط تعليمي يزيد في القدرة الاستيعابية بلا شك وله حضوره وموجود في الكثير من دول العالم وجامعاتنا في الفترة المسائية قادرة على استقطاب عدد لابأس به وتحديداً لبعض التخصصات وليس جميعها ويمكن افتتاح هذا النمط في الاختصاصات التطبيقية وسيكون انطلاقه من الجامعات نفسها وفق الامكانيات المتوفرة من بينة تحتية وتعليمية..الخ ومن المؤكد أنه يحقق قيمة مضافة وبالتأكيد في الوقت الذي تسمح فيه الظروف سيتم اعتماد هذا النمط وبرأيي هو أفضل من التعليم المفتوح بشكله الحالي هو تعليم نظامي وبعدد طلاب أقل ويمكن الاستثمار الجيد للبنى التحتية فيه من مخابر علمية وأدوات وكوادر ونتطلع لهذا النمط الذي يوسع الاستيعاب ويغني سوق العمل في الوقت المناسب.‏

الجامعات الخاصة تنتقد معايير الوزارة التي تطلبها وهي لاتتقيد بها «المساحة وعدد الطلاب نسبة الاستاذ الى الطالب».. كيف ترون ذلك؟‏

أؤكد مجدداً أن الجامعات في الدولة مسؤولية وطنية لأبنائها ومجانية التعليم رؤية وطنية متقدمة في إطار السياسات المعتمدة بأن تكون أكبر نسبة ممكنة في التعليم العالي والهدف الأساس الجودة والنوعية على حساب الكم ولدينا تحديات كبيرة كالزيادة السكانية العالية والرغبة عند الابناء بالتعليم العالي وهي ظاهرة ايجابية وحصدناها اليوم بوعي المجتمع وبتحصينه، وإذا ما أردنا مقارنة المعايير في الكليات العلمية والدقيقة فالنسبة جيدة بالمقارنة وهناك سعي للمحافظة عليها دوماً وبالتالي الحذر من عدم رفع نسبة الطلاب إلا بإطار يحقق الجودة مع عدد الاساتذة قد تكون النسب متفاوتة مع بعض الاختصاصات الأدبية لكن هذا الاستيعاب الكبير للطلبة هو ما يميز السياسة الوطنية أضف إلى أننا نتطلع لمهمات أخرى عند الاساتذة غير التدريس وهي مهمات البحث العلمي والتحفيز على الابداع وتطوير المهارات وهو قد لايكون أولوية في غير الجامعات الحكومية اليوم عدد طلبة الجامعات الخاصة وصل الى 30 ألفا مقابل مئات الآلاف في التعليم العالي العام.‏

ثمة ملف متعلق بموضوع الاستيعاب.. التعليم المفتوح يصفه البعض «بالكارثة» وبمشكلات متعددة متفاقمة كيف تنظرون لذلك؟‏

تجربة التعليم المفتوح انطلقت جيدة في 2001 للاستفادة من تجارب دول أخرى ومع تقدم الأيام افتتحت اختصاصات وبرامج وصلت لـ39 برنامجاً موزعة في الجامعات والفروع ووصل عدد طلابه اليوم الى 160 ألف طالب ،ولنكن صريحين انعكس هذا العدد على حساب الجودة ويحتاج لكوادر وقاعات واليوم يشكل عدد طلابه ثلث طلاب التعليم العالي وهو نمط بالأساس وجد للتعلم وللشهادات القديمة كخيارات وفرص توفرها الحكومة ،لكننا اليوم أمام 50 بالمئة من طلابه من المستجدين و50 بالمئة قدامى والعبء الكبير جاء من المستجدين.‏

وبالتالي أخذ في إطار تغطية نسبة كبيرة من الاستيعاب وهو فرصة لإكمال التعليم ولكن بصراحة يحتاج لتطوير وتعديل سنعمل عليه وأخذنا على عاتقنا في مجلس التعليم العالي في الجلسة الأخيرة تخصيص جلسة اسبوعية مباشرة بعد كل اجتماع للمجلس لهذا الموضوع ،وسيكون اجتماع تتبع لتذليل كل السلبيات إن كان بآلية التدريس أو القبول أو الأساتذة أو البرامج.‏

عندما نتحدث عن التحديات في التعليم العالي ثمة عين أخرى تنظر مباشرة الى مليارات الليرات «مجمدة» هي الموارد الذاتية للجامعات من المسؤول عن استثمارها لحل العديد من التحديات سواء للبنى التحتية أو البشرية ..وهل من رؤية لديكم لذلك؟‏

بالفعل هناك أموال وايرادات ذاتية للجامعات، ولكن الجامعات هيئات مستقلة تطور نفسها بنفسها.‏

مداخلة ولكنها «مجمدة».‏

الموارد الذاتية للجامعات هي لتحسين البنى البشرية والتحتية وعندما تزيد الجامعة تعويض المدرس 200 بالمئة هي تستند لمواردها وكذلك شراء الأجهزة والمخابر.‏

مداخلة: لكنها بضع ملايين ونحن نتحدث عن مليارات هل من تدخل تحفيزي للاستثمار الأفضل لهذه الموارد ولدينا نقص في الهيئة الاكاديمية مثلاً؟‏

نعم في اجتماع خاص بمجلس التعليم العالي وفي اجتماع ايضاً للجامعات الخاصة تم التنبيه لاعادة النظر في نقاط الضعف و القوة تم الحديث عن النقص في أعضاء الهيئات التدريسية وللاستفادة من الموارد الذاتية لكل جامعة ،وأكدنا أنه ستكون هناك مساءلة لكل من لديه تقصير في هذا الاتجاه ومكافأة وثناء لمن يبرز ويتفوق بمعالجة النقص وسيكون هناك تصنيف للجامعات وترتيب حسب الانجازات فليس المقصود تجميع أموال وأرباح بل استثمارها بما يخدم ويطور عملية التعليم.‏

متى سنشهد افتتاح جامعة دمشق الثانية والثالثة..؟‏

طبعاً جامعة دمشق عريقة وضخمة وأكبرها مساحة وطلاباً وأساتذة.. الدراسات موجودة لافتتاح جامعات وعندما تنضج ستظهر وستردف بجامعات أخرى على مستوى المحافظات وهناك خارطة للجامعات الحكومية والخاصة وهي تنفذ وفق الأولويات في خطة الوزارة.‏

تضاعف أعداد المتفوقين كيف انعكس على المفاضلة؟‏

ارتفاع في الحدود الدنيا للقبول في الشرائح العليا.